فضل تلاوة القرآن الكريم وحفظه: تجارة لن تبور وتاج الوقار في الآخرة

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً، والصلاة والسلام على رسول الله خير من تلا كتاب ربه ورتّله ترتيلاً.

إن تلاوة كتاب الله والاشتغال به حفظاً وتدبراً هو من أجلّ القربات وأعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه. قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ} [فاطر: 29].

1. رفعة الدرجات في الجنة

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي ﷺ قال: "يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتقِ ورتّل كما كنت ترتّل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها". فكل آية يحفظها المؤمن ويرتلها في صلاته وحياته هي درجة سامية يرتقي بها في جنات النعيم.

2. الشفاعة يوم القيامة

قال النبي ﷺ: "اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه"، فهو الصاحب الوفي الذي لا يتركك في أصعب المواقف، ويحاجج عن صاحبه يوم الحساب.

3. إكرام الوالدين بتاج الوقار

أعظم بر يقدمه الابن لوالديه هو أن يحفظ القرآن الكريم؛ إذ يُلبس والداه يوم القيامة تاجاً ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل بهذا؟

نسأل الله أن يجعلنا وإياكم وأبناءنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.

شارك المقالة:

هل تريد البدء في حفظ القرآن الكريم؟

أكاديمية أمه توفر لك أفضل الشيوخ المجازين لتعليمك القرآن والتجويد من منزلك بأحدث الوسائل التعليمية.

سجل في حصة تجريبية مجاناً